منتديات طريق الحب

مرحبا بك يا زائر في منتديات طريق الحب
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الجنيه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
flying bird
<^(مشرفة منتدى الشعر)^>

avatar

انثى
عدد الرسائل : 284
العمر : 44
البلد : syria
رقم العضوية : 5
تاريخ التسجيل : 24/06/2008

مُساهمةموضوع: الجنيه   27/6/2008, 3:57 pm

أنا رائد الحب المشرقي / المغربي!

> مع قدوم السبعينات الميلادية من القرن المنصرم (الفارط بالمغاربية!) بدأ إخواني السعوديون، وتبعهم بقيّة أبناء الخليج، التعرفّ على المغرب. منذ ذلك التاريخ نشأت قصص حب مشرقية / مغربية، تُعدّ بالآلاف، وربما عشرات الآلاف. من هذه القصص ما انتهى نهاية سعيدة، ومنها ما انتهى نهاية مأسوية، أما الغالبية العظمى منها فلم تخرج عن النمط المألوف في قصص الحب في كل زمان ومكان: لقاء فرغبة فعشق فملل ففراق. بكل فخر واعتزاز، أقول إنني كنت أول من فتح هذه الصفحة المشرقة من صفحات التعاون العربي البنّاء. لا بدّ من أن أضيف، مراعاة للدقة العلمية، أنه قد يكون هناك روّاد قبلي إلا أنني لم أسمع عنهم شيئاً. ريادتي يمكن تلخيصها في جملة واحدة: كنت أول شاب سعودي يحبّ فتاة مغربية.

كان ذلك في الماضي البعيد، صيف سنة 1961، وكنت في الحادية والعشرين. كنت متجهاً في إجازة دراسية من لوس أنجليس إلى الخبر. كان خط الطيران معقداً بعض الشيء، يمر بمدن عدة، بعضها من اختياري وبعضها من اختيار شركة الطيران، «الإيرفرانس» في هذه الحال. لا أذكر، الآن، هل اخترت البقاء أربعة أيام في الدار البيضاء أم أن جداول الشركة كانت المسؤولة. أيّاً كان الأمر، وجدت نفسي متجهاً من باريس إلى الدار البيضاء، وفي مطار المدينة الأخيرة بدأت قصة الحّب. كانت هناك فتاة مغربية، في سني أو أصغر قليلاً، تعمل مضيفة أرضية في شركة الطيران. كانت هناك النظرة الأولى المشهورة، فالابتسامة المعروفة التي تليها، فالسلام فالكلام. في كل حب شيء من الشفقة، في تصوري على أية حال، ولعل الشفقه على غريب مذهول ضائع في المطار هي التي قادت فاطمة الزهراء شافعي إلى أن «تتبنى» الفتى السعودي المرتبك. أنهت إجراءات المطار، وكان شأنها شأن الإجراءات في المطارات العربية كلها، طويلة بلا مبرّر ومعقّدة بلا سبب. أخذتني إلى فندق متواضع اسمه «مولاي إدريس» يقع في شارع جانبي من شوارع الدار البيضاء اسمه «زنقة الريف». قضت معي معظم الوقت الذي أمضيته في هذه المدينة، وودعتني عند سلم الطائرة.

خلال الأيام الأربعة نما الحب وأورق وأزهر. اتفق الحبيبان، في اليوم الذي تلا اللقاء!، على الزواج، وتعاهدا على الولاء والوفاء بقية العمر. اتفقا على أن يعود هو إلى الدار البيضاء في طريق الرجوع. اتفقا على أن يفاتح هو عائلته في أمر الزواج بمجرد وصوله إلى الوطن، وأن تفاتح هي عائلتها بمجرد سفره. لم يكن لديه أدنى شك في أن اللقاء المقبل سينتهي بالزواج، أو الخطبة على أقل تقدير.

من دون دخول في التفاصيل المرهقة التي يستطيع القراء الكرام تصوّرها بلا صعوبة، لأن القصة ما زالت تتكرر يومياً في عالمنا العربي السعيد، أقول إن الوالد، رحمه اللّه، رفض المشروع المشرقي/ المغربي رفضاً قاطعاً نهائياً لا رجعة فيه، وأيّدته الوالدة، رحمها اللّه، بحماسة بالغة، وانضمّ إلى جبهة الرفض والتصدّي عدد كبير من الفضوليين من أفراد «الحمولة». كانت إقامتي في الخبر، بعد أن وئدت فكرة الزواج في مهدها، مملوءة بالكآبة العنيفة، المرة الأولى وليست الأخيرة التي أمرّ فيها بتجربة تحمل هذا الألم كلّه. لم تكن وسائل الاتصال المعروفة اليوم متيسّرة وقتها في منطقتنا، وكانت المكالمة الدولية تتطلب إجراءات معقدة عبر أيام عدّة. اكتفيت بالتفكير في الحبيبة، وعندما قرب ميعاد السفر، أرسلت إليها برقية تتضمن تفاصيل القدوم. لعلّ الكآبة الحادة الممزوجة بصورة الحبيبة كانت المسؤولة عن الحلم/ الكابوس المريع الذي رأيت فيه فاطمة الزهراء تدفن في قبر. كان الحلم واضحاً وضوح الحقيقة، وكانت التفاصيل مذهلة في دقتها: جدار المقبرة، وبابها، والقبر المفتوح، والجسد الذي يُدسّ في التراب، وأهل الحبيبة يتلقوّن العزاء.

عندما حطت الطائرة في مطار الدار البيضاء كنت واثقاً أن حبيبتي ستخلف الموعد الذي اتفقنا عليه. كنت واثقاً أنها نزيلة المقبرة التي نقلها الكابوس من الدار البيضاء إلى فراشي في الخبر. لكم، أيها القراء الكرام، أن تتصوروا مدى دهشتي - وفرحتي! - وأنا أجد فاطمة الزهراء في انتظاري عند سلّم الطائرة. كنت في حالة ذهول، أسألها، المرة تلو المرة: «هل أنت بخير؟»، وكانت تكتفي بالابتسام. بدأت الأمور تأخذ مجرى غريباً بمجرد خروجنا من المطار. بدلاً من أن يتجه التاكسي - أو «الطاكسي» كما يقول الاخوة المغاربة - إلى وسط المدينة، حيث يقع الفندق المتواضع، اتجه، مباشرة، إلى ضاحية من ضواحيها. وقفنا عند بيت قديم في وسط بستان مهجور. قالت فاطمة الزهراء إن البيت ملك خالها، وإنها استعارته لإقامتنا. كان ذهني يئز بالأسئلة ولكن لم أقل شيئاً. عندما دخلنا المنزل أخبرتني أن والدها رفض فكرة الزواج، وأنها قررت ألاّ تنصاع لإرادته، وأن تتزوجني. وأضافت أن خالها بارك الزواج، وأن رأي خالها، الذي يحبها وتحبه كثيراً، يهمها أكثر من رأي أبيها. سألتني إذا كنت مستعداً لاتخاذ قرار كالذي اتخذته هي. قلت، في فورة الصبا والعشق والدهشة، إننيّ مستعد لزواجها ولو أدّى القرار إلى موتي. يا لاندفاع الصِبا!

تركتني فاطمة الزهراء في الطابق الأرضي، وذهبت إلى الطابق العلوي، وعادت بعد ساعة، انقضت كنهار كامل. نزلت ترتدي ثوب الزفاف الأبيض، متألقة كالقمر، وخلفها أربعة رجال. سلّم علي أولهم، وقال إنه خال «البنت» ووليّها، وإنه يوافق على زواجي منها على سنة اللّه ورسوله. بعده سلّم علي رجل ملتح وقور تبيّن أنه الشيخ الذي سيقوم بعقد القران. بعده، جاء دور الرجلين اللذين اتضح أنهما سيكونان شاهدي الزواج. سأل الشيخ عن المهر. بعد تفكير قصير كتبت شيكاً سياحياً بعشرة دولارات أعطيته لفاطمة الزهراء. هل يوجد في قصص الحب، عبر التاريخ كله، مهر دفع بشيك سياحي؟!

حسناً! مر أسبوع كما تمر الأحلام أو أسرع، ولي إلى هذا الأسبوع الذهبي عودة بعد عودة. في آخر يوم بدأت الأمور تتّجه اتجاهاً شديد الغرابة. في التاكسي، في الطريق إلى المطار، لفت انتباهي الحائط الضخم الممتدّ إلى ما لا نهاية، الحائط الذي رأيته في الحلم / الكابوس. قلت من دون تفكير: «هذه هي المقبرة!». ابتسمت فاطمة الزهراء، وقالت: «نعم. هذه مقبرة الشهداء». كنت على وشك أن أقصّ عليها ما رأيته في المنام ولكنها، ببراعة متناهية، غيرّت مجرى الحديث.

قبل أن تقلع الطائرة بدقائق، بدقائق معدودة، انتهى عالم الواقع وبدأ العالم السريالي. همست فاطمة الزهراء في أذني أنها تعتذر لأنها اضطرت إلى «تقمصّ شخصية غير شخصيتها». وأضافت أن فاطمة الزهراء ماتت، بالفعل، على اثر التهاب حاد في الزائدة الدودية، ودفنت، بالفعل، في مقبرة الشهداء. لا أظنني بحاجة إلى أن أقول للقراء الكرام إن المفاجأة عقدت لساني، عقدته حقيقةً لا مجازاً، وأحسبها صبغت وجهي باللون الأصفر. كنت أدرك، في شكل غريزي وبما يشبه اليقين، أنها كانت تقول الحقيقة. عند سلّم الطائرة أعطتني ورقة وهمست: «إذا أردت رؤيتي فما عليك إلاّ أن تحرق الورقة». جلست على مقعدي في الطائرة، وفكرة واحدة، فكرة بحجم الطائرة أو أكبر، تملأ ذهني. هل كنت أتعامل مع جنّية؟ جنّية؟! لم أجرؤ على إخراج الورقة من جيبي وقراءتها إلاّ بعد يوم وليلة من مغادرة الدار البيضاء، بعد أن حطت الطائرة في مطار لوس أنجليس. أخرجت الورقة، ولم يكن فيها سوى كلمة واحدة كتبت بقلم الرصاص وبخط نسخ جميل: عائشة. عائشة؟ عائشة؟! هل هذا اسم الجنّية؟!

( منقول ) pale pale pale pale
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
سرمد
<^(مدير المنتدى)^>

avatar

ذكر
عدد الرسائل : 829
العمر : 36
البلد : سوريا \ دمشق
رقم العضوية : 1
تاريخ التسجيل : 23/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: الجنيه   29/6/2008, 12:58 pm



الله يعطيك العافية

تقبلي مروري

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://loveway.montadamoslim.com
BROONO
<^(المشرف العام)^>

avatar

ذكر
عدد الرسائل : 907
العمر : 41
البلد : دمشق سورية
رقم العضوية : 2
تاريخ التسجيل : 23/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: الجنيه   2/7/2008, 4:07 pm

تسسسسسسسسلم ايدينك

الصراحة في من هالشي كتير وخصوصا بالمغرب العربي

لانهم بيتعاملو مع السحر بشكل رهيب

وهالشي بيخلي هيك شي يحصل وبسهولة

وكتير من الآيات القرآنية بتأيد هالشي

متل لما يقولو لرب العالمين : << واستمتع بعضنا ببعض <<

يعني شي وارد بشكل كبير

الله يعطيكي العافية اختي

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://Zyel3asal.googlepages.com
flying bird
<^(مشرفة منتدى الشعر)^>

avatar

انثى
عدد الرسائل : 284
العمر : 44
البلد : syria
رقم العضوية : 5
تاريخ التسجيل : 24/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: الجنيه   5/7/2008, 7:52 pm

شكرا لمروركم الجميل . و صحيح برونو هذا يحدث كثيرا في المغرب ويقال انها بلاد الجن وفيها يجتمعون . لكن مارايكم اذا احببتم يوما واحده واكتشفتم فيما بعد انها جنيه ؟؟؟ ماهو رد فعلكم على هذا ؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
BROONO
<^(المشرف العام)^>

avatar

ذكر
عدد الرسائل : 907
العمر : 41
البلد : دمشق سورية
رقم العضوية : 2
تاريخ التسجيل : 23/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: الجنيه   5/7/2008, 8:21 pm

كح اسم الله علينا

بطلت احب من المغرب ههههههههه

والله الصراحة مابقدر اقلك شي

لانو الصدمة بتجي من شيئ غير متوقع

بس هون رح يكون الموضوع ضر عشرة

يعني لما اول شي تحس انو الحب تبعك طلع عالفاضي

والشي الأهم انو مع جان يعني الطامة الكبرى

انا الحمد لله بقرأ كل يوم قرآن مارح يقربو علي انشاء الله

وخلي التخيل لأخوي سرمد هههههههههههههه

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://Zyel3asal.googlepages.com
سرمد
<^(مدير المنتدى)^>

avatar

ذكر
عدد الرسائل : 829
العمر : 36
البلد : سوريا \ دمشق
رقم العضوية : 1
تاريخ التسجيل : 23/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: الجنيه   5/7/2008, 8:28 pm



اخي انا مابدي اتخيل ومابد اشوف جان

هو انا ناقص
يطلعولي جان

خخخخخخخخخخخخخخخ

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://loveway.montadamoslim.com
عاشق المستحيل
<^(نائب المشرف العام)^>

avatar

ذكر
عدد الرسائل : 1550
العمر : 36
البلد : العراق
رقم العضوية : 68
تاريخ التسجيل : 16/07/2008

مُساهمةموضوع: رد: الجنيه   26/7/2008, 8:24 pm

الله يعطيك العافية اخت فلاينغ بيرد

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الجنيه
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات طريق الحب :: قسم المنتديات الادبية :: منتدى القصص والروايات-
انتقل الى: